يعد إلتهاب الشبكية الصباغي المنتقل وراثياً في أغلب الحالات أو الناتج عن طريق الطفرة الجينومية في بعض الحالات النادرة العامل الأساسي للإصابة بمرض العشى الليلي (Retinitis pigmentosa) أو الآر بي (RP).

في بعض العائلات وبسبب التزاوج الأسري يصاب أربع أو خمسة من الأطفال بمرض العشى الليلي، ولذلك يوصي الأطباء بقدر الإماكان الامتناع عن الزواج من العائلات التي تحتوي على شخص مصاب أو أكثر بهذا المرض. يمكن التنبؤ بظهور الأمراض الوراثية من خلال القيام بالفحوصات الوراثية قبل الزواج أو قبل الحمل، ويمكن للمتخصصين أيضاً بالاعتماد على نتائج الفحوصات معرفة احتمالية إصابة الطفل بمرض العشى الليلي أو أية أمراض وراثية أخرى.

يعتقد العديد من الأطباء والمتخصصين بعدم وجود أية طريقة علاجية لشفاء العشى الليلي، إلا أنّ جهود الأطباء والباحثين لن تكل حتى يتوصلوا في المستقبل لطريقة يستطيعون من خلالها إهداء النظر لهؤلاء الأطفال والمرضى.

لنأخذ الاستفادة من النظارة الشمسية على محمل الجد

تعد النظارات الممتصة لأشعة UV-A من أكثر النظارات الرائجة الاستخدام، حيث يتوجب على ممارسي رياضات تسلق الجبال، التجوال في الطبيعة أو حتى الأشخاص الذين يتوجب عليهم التواجد في الأماكن الصحراوية الاستفادة واستخدام النظارات UV-A الشمسية لتجنب الضرر الناتج عن الأشعة الشمسية. ومن الواجب الإشارة إلى ضرورة استخدام النظارات الشمسية UV-AB (التي تمتص أمواج UV-AB بالكامل) في الأماكن ذات السطوع الشمسي المرتفع.

من المثير للاهتمام أنّ ما يسبب سمرة الجلد على الشواطئ وبجانب البحر هو سطوع أمواج UV-B و UV-A (بمقدار أقل) الشمسية الضارة ومن هنا يجب أن نلتفت إلى الخطر المحدق بنا! بناءً على ذلك ينصح الأطباء بعدم تعريض أجسامنا لأشعة الشمس لفترات طويلة خاصةً دون الإستفادة من غطاء أو حماية مناسبة.

كنتيجة لما سبق، يجب توافر العديد من الشروط للنظارة الشمسية حتى تكون مناسبة للاستخدام، أي يجب عليها أولاً تخفيض حدة وشدة النور المرئي لدرجة مناسبة، وثانياً مقدرتها على جذب الأنواع المختلفة من الأشعة الضارة بحسب المهنة أو العمل الموكل إليها.